
لقد من الله سبحانه وتعالى على الذين آمنوا برسوله صلى الله عليه وسلم بقلوبهم ولم يروه بأعينهم، أن يروه في المنام قبل أن يلقوه عيانا يوم القيامة، نعمة منه سبحانه وتعالى. وحتى لا يبقى مجال للشعوذة وصياغة الخرافات في هذا الموضوع، اهتم أئمة الحديث بمسألة رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، وأوردوا بشأنها العديد من الروايات والأحكام والضوابط التي تليق بمقامه صلى الله عليه وسلم في المنام، كما هو الشأن في اليقظة.
في الجزء الأول من هذه الدراسة، قمنا بتحديد مختلف الضوابط والأحكام المتعلقة برؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، وأتبعناها يجرد لبعض المنامات التي رأى فيها بعض الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ونرجو من العلي القدير أن يكون هذا البحث مفيدا ومصححا لما يتداوله الناس في مجال الرؤيا من اعتقادات هشة أو باطلة.
والله تعالى ولي التوفيق والجزاء
عبد الحق بوينة
الطبعة الثانية
2004
المؤلف : عبد الحق بوينة